عبد الله بن عدي الجرجاني

238

الكامل

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه عبد الله بن دينار لا نعلم أحدا روى عنه غير إسماعيل بن عياش ثنا ابن أبي عصمة ثنا الفضل بن زياد سمعت أحمد بن حنبل يقول لم يرو إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار مولى بن عمر شيئا إنما روى عن عبد الله بن دينار البهراني كان ينزل بحمص ثنا محمد بن جعفر بن يزيد الحمصي ثنا إبراهيم بن العلاء ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عبد الله بن دينار عن نافع عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : [ أي الناس خير ؟ ] فقال بعضهم موسر غني يعطي حق نفسه وماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ نعم الرجل هذا وليس به ولكن خير الناس مؤمن فقير يعطي جهده ] " حدثنا عبد الله الصمد بن سعيد الحمصي ثنا محمد بن العباس بن معاوية ثنا عبد الله بن عبد الجبار ثنا ابن عياش عن عبد الله بن دينار الحمصي عن نافع عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر " ( 1 ) وبإسناده " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التناجش " ( 2 ) ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ثنا محمد بن عوف ثنا الربيع بن روح ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار عن نافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه : " نهى عن الشغار " ( 3 ) ثنا عبد الصمد بن سعيد ثنا ربيعة بن الحارث ثنا جعفر بن عبد الله السالمي حدثني بن عياش عن عبد الله بن دينار الحمصي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسدل ( 4 ) سدل أهل الكتاب ثم فرق فرق العرب " ثنا أحمد بن علي بن عامر بن معمر الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا ابن عياش ثنا عبد الله بن دينار عن حريز مولى معاوية بن أبي سفيان قال خطب معاوية الناس بحمص فذكر في خطبته " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم سبعة أشياء الشعر والتصاوير والنوح والتبرج وجلود السباع والذهب والحرير "

--> ( 1 ) بيع الغرر = من بيوع الجاهلية ، وهو كل ما خفي امره وكان مجهولا ، فيض القدير 6 / 331 . ( 2 ) التناجش = ان يزيد الرجل من ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ، لسان العرب . ( 3 ) الشغار نكاح كان في الجاهلية ، وصورته ان تزوج رجلا امرأة على أن يزوجك امرأة دون مهر ، لسان العرب . ( 4 ) سدل الشعر والثوب ، أرخاه ، والسدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه وفي الحديث [ نهى عن السدل في الصلاة ] وهو ان يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل ، وكانت اليهود تفعله ، فنهوا عنه ، لسان العرب ، وتفسير الحديث هنا هو ان اليهود كانت تسدل شعورها والمشركين يفرقون شعورهم فسدل النبي ثم فرق شعره .